أشرف صبيحة اليوم الأربعاء 24 فيفري 2021 ،والي الولاية السيد محمد أمين درامشي رفقة السلطات المحلية على مراسيم الإحتفال بالذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وتأسيس الإتحاد العام للعمال الجزائريين 24 فيفري. بمحطة تنظيم ضغط غاز البترول المميع ببلدية السوقر .

في البدايةكانت الكلمة للسيد الأمين الولائي للإتحاد العام للعمال الجزائريين ،تلها كلمة السيد الوالي بالمناسبة ،ثم كلمة السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي مع تكريم بعض المتقاعدين من قطاع المحروقات و زيارة معاينة داخل المحطة .

كلمة السيد الوالي بالمناسبة “بسم الله الرحمان الرحيمالسيد رئيس المجلس الشعبي الولائي السادة اعضاء الجنة الامنية للولاية السيد الامين العام الولائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين ايتها العاملات ,ايها العمال السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاتهإنه لشرف عظيم لي أن أحضر معكم اليوم هذا الحفل بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين في مثل هذا اليوم من 1956 و تأميم المحروقات في عام 1971 ،و إذ نستحضر هذه الذكرى اليوم فانه ينبغي علينا جمعيا إعلام الأجيال الصاعدة بأن الهدف من تأسيس الإتحاد في تلك الفترة من تاريخنا كان حشد العمالة الجزائرية ضد مصالح فرنسا الاستعمارية في خضم الثورة التحريرية المجيدة من أجل إعطاء نفس جديد للثورة, عن طريق جمع و شمل الطبقة العاملة الجزائرية في تنظيم نقابي واحد لدفع هذه الشريحة الإجتماعية للمساهمة في نشر الوعي السياسي و الكفاح المسلح لدى كل الجزائريين المغتربين من اجل القضية الوطنية .و بذلك استطاع الشهيد عيسات ايدير مؤسس الاتحاد الذي فضل الشهادة مع زملائه ,ابلاغ رسالته التي تبقى خالدة مستمرة عبر الاجيال المتعاقبة على التنظيم النقابي ،من خلال المساهمة في تدويل القضية الجزائرية و التجنيد الفعال لكل عمال العالم من أجل تأييد القضية الجزائرية بعد أن انضم الى الجامعة العالمية للنقابات الحرة , التي يوجد فيها منبرا لتبليغ صوته الى الرأي العام العالمي ،وقد مكنته هذه الخطوات من القيام بنشاط كبير في المجال الدولي للتعريف بالحركة النقابية الجزائرية ,ومسألة الحرب في الجزائر و نتائجها الإجتماعية وكسب تأييد عمال العالم لكفاح الشعب الجزائري وتوجت هذه التحركات العالمية من تقديم مساعدات هامة آنذاك ,منها تقديم منح دراسية و إرسال عدد من العمال الجزائريين للتكوين و التخصص في مختلف المصانع الدولية , و الذين تولوا شؤون الاقتصاد بعد الاستقلال .السيدات و السادة الأفاضل.لقد واصل الإتحاد العام للعمال الجزائريين بعد الإستقلال دوره الريادي في العمل على إستقرار البلاد و الحفاظ على المكتسبات المحققة و الوقوف في وجه الهمجية الإرهابية التي واجهتها الجزائر إبان فترة التسعينات ،وإستطاع الاتحاد بفضل رجالاته وعلى رأسهم شهيد الواجب الوطني عبد الحق بن حمودة التصدي لكل من حاول المساس بمقدسات الأمة و شكل بذلك السد المنيع حافظ على الجمهورية رغم الصعوبات الإقتصادية ,السياسية والإجتماعية التي واجهت البلاد في تلك الفترة .وهانحن نحيي اليوم الذكرى المزدوجة لتأسيس الإتحاد العام للعمال الجزائريين و تأميم المحروقات المصادفة ل 24 فبراير من كل سنة ,وسط المكاسب الكبيرة التي تحققت ,فإن الفضل في ذلك يعود للطبقة الشغيلة التي كان لها دور فعال و محوري في إنعاش إقتصاد البلاد , بداية من القرار السياسي الشجاع الذي أعاد للدولة و الشعب سيادتهما على الثروة النفطية الوطنية عام 1971 ,وصولا الى المشاركة في معركة البناء و التحول الإقتصادي و المساهمة الفعالة في السلم و التنمية الإجتماعية من خلال التوقيع على العقد الوطني و الإقتصادي و الإجتماعي الذي أصبح مرجعا لمختلف الدول و التكتلات الإقليمية المتطلعة إلى السلم الإجتماعي .و اليوم نستحضر هذه الذكرى المزدوجة في ظرف يميزه التغيير و الأمل نحو غد أفضل ,تغيير أراده المجتمع برمته وبمختلف شرائحه ,بما فيها العمال و العاملات ,و هذا لبناء جزائر جديدة ،تبنى بسواعد الجميع دون إقصاءوتهميش و بتكافؤ الفرص.ايها الحضور الكريمتنتظرنا جميعا تحديات كبيرة تتمثل اساسا في بعث التنمية الاقتصادية و خلق الثروة , و هذا لا ياتي الا بالعمل ,بل و بتقديس العمل على كل المستويات لعلنا بذلك نكون قد ادينا واجبنا نحو الوطن وز نحو الاجيال القادمة , كما اداه اسلافنا من الشهداء البررة ابان الثورة التحريرية المظفرة في الاخير اجدد لكم تهاني الخالصة بمناسبة الذكرى المزدوجة هاته متمنيا لكم مزيد من النجاحات و المكتسبات و عيد سعيد لكافة العمال تحيا الجزائر و المجد و الخلود لشهدائنا الابرارو السلام عليم و رحمة الله و بركاته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *