الجمهوريـــة الجزائريــة الديمقراطيــة الشعبيـــة
 ولايــــــة تيــــــــارت 
 الديــــــــــــــــــــوان     
خلية الإعلام و الإتصال
بيـــــــــــــان صحفــــــي 
 ليوم 11 نوفمبر 2010 

نظرا للإهمية القصوى  التي يوليها للمشاريع الطرقية باعتبارها قاطرة التنمية، خصص السيد الوالي خرجة عمل نهار اليوم للوقوف عل على أشغال التحديث و إعادة الاعتبار الجارية على مستوى الطريق الوطني رقم 90 الرابط بين تيارت و حدود ولاية البيض.
حيث ركز السيد الوالي من خلال المحطات التي وقف عليها على طول مشروع الطريق ، على الهيئات التقنية التي ألح بالموازاة على تواجدها بشكل دوري و منتظم  أن يتم مراعاة جميع الشروط التقنية و المعايير المطلوبة في الانجاز دون إغفال أي جانب ، سواء ما تعلق بنوعية الأشغال ، تعزيز الورشات بالأليات اللازمة ، إستعمال المواد الجيدة و احترام مواعيد الإنجاز المتفق عليها  ناهيك عن مباشرة عملية التشجير في المراحل الأولى لانطلاق المشروع، و بالمقابل أمر مرؤوسيه بالجهاز الإداري، تقديم التسهيلات الضرورية و في الوقت اللازم لمنح التراخيص لجلب مادة "التيف".
و قد تضمنت نقاط الزيارة الوقوف على أشغال تحديث الطريق رقم 90 على مسافة 100 كلم ، و تتكفل حاليا 04 مقاولات بإنهاء الشطر الأخير على مسافة تقدر ب 20 كلم المتبقية من إجمالي المسافة و التي وجه لها غلاف مالي يقدر ب 1.9 مليار دينار، و بمدخل المدن على غرار عين كرمس و سيدي عبد الرحمان امر بالتهيئــــــــة و تعزبز الاشهارات المرورية و الانارة.
و على نفس المحور ، تفقد أشغال إعادة الاعتبار للطريق الوطني رقم 90- أ  الرابط بين بلدية سيدي عبد الرحمان بحدود ولاية البيض على مسافة 70 كلم  تقوم بإنجاز اشغاله 05 مؤسسات ، منها واحدة تتكفل بإنجاز منشأتين فنيتين أوشكتا على الإنتهاء ، حيث رصد للمشروع 01 مليار دينار ، و يشهد الشطر الأخير منه تصحيح منعرجات خطيرة ، كانت سببا في الكثير من الحوادث .
هذا و كان السيد الوالي قد تفقد في أولى محطاته مشروع الطريق الإنحرافي الشرقي لمنطقة عين قاسمة على مسافة 06 كلم .
للإشارة فإن السيد الوالي قد شدد على إتمام مشروع الطريق ، نظرا لاستراتيجيته و لما يكتسيه من اهتمام بالغ في تسهيل حركة المرور و القضاء على النقاط السوداء التي كانت وراء عديد حوادث المرور.


خلية الإعلام و الإتصال

الجمهوريـــة الجزائريــة الديمقراطيــة الشعبيـــة
 ولايــــــة تيــــــــارت                                                                            
 الديــــــــــــــــــــوان     
خلية الإعلام و الإتصال
بيـــــــــــــان صحفــــــي 
 ليوم 21 نوفمبر 2010 

أكد المدير الولائي للصحة و السكان ، أن الحملة الموسمية للتلقيح ضد الزكام ، تعرف وتيرة جيدة وسط توفر لجرعات اللقاح الموجه للمسنين و أصحاب الأمراض المزمنة و الأطفال ، حيث تسهر مختلف المؤسسات الصحية على العملية ، جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي الذي يعقده السيد الوالي دوريا لتقييم أداء القطاعات .
كما أعلن مدير الصحة أن مشروع عيادة امراض الكلى و تصفية الدم ستنتهي أشغاله نهاية شهر نوفمبر الجاري ، ليتم استغلاله في المستقبل القريب ، إذ ستمكن هذه العيادة الجديدة التي رصد لها مخصص مالي قدره 16 مليار سنتيم من تقديم خدمات في المستوى المطلوب لمرضى الفشل الكلوي ، حيث تتوفر على قاعة لجراحة و جناج للتصفية بسعة 30 جهاز تصفية ، ينظاف إليها جناح آخر لمتابعة أمراض الكلى بسعة 16 سرير ، فيما سيتم فتح جناح خاص بالولادة بسعة 30 سريرا و ذلك على مستوى العيادة المتعددة الخدمات الجديدة بزعرورة و التي دخلت الخدمة منتصف العام الجاري لتخفيف الضغط عن عيادة الولادة زهرة عواري اليت ستهشد قريبا عملية إعادة التهيئة ، إذ من المنتظر أن تراعي النقائص المسجلة بعدما رصد لها مبلغ 10 ملايير سنتيم ، وقد كان السيد الوالي قد أمر خلال خرجته السابقة لهذا الصرح الصحي الهام بتعيين مكتب دراسات مختص في المنشآت الصحية ، و كلف في هذا الشأن مديرية الصحة والسكان والتجهيزات العمومية التكفل بأشغال إعادة التهيئة التي يجب أن لا تتجاوز 03 أشهر ، في الوقت الذي سيتم فيه تحويل خدمات هذه العيادة مؤقتا إلى وجهة أخرى تتوفر على نفس شروط  الراحة والعلاج.
و في الوقت الذي تدعمت فيه الولاية بعدد معتبر من العيادات المتعددة الخدمات ، انطلقت الأشغال بالعيادة المتعددة الخدمات ببلدية مغيلة .
و من جانب التأطير ، أضاف مدير الصحة و السكان ، أن الولاية تدعمت ب 30 ممارسا اخصائي منهم 10 أطباء أخصائيين يشكلون بعثة صينية تم توزيع 05 منهم مختصين في أمراض النساء و التوليد بعيادة التوليد بمدينة تيارت و 04 بمستشفى يوسف الدمرجي ، 02 مختصين في الجراحة العامة ، 01 طبيب مختص في جراحة العضام و الآخر في التخذير ، فيما تدعم مستشفى طب العيون بطبيب مختص كذلك ، فيما تم توزيع الباقي على معظم المؤسسات الاستشفائية عبر كبريات المدن.
في هذا السياق ، أكد السيد الوالي على ضرورة تناغم إدارة الصحة مع مجهودات الدولة من خلال تحسين الخدمات الصحية و الاستشفائية المقدمة للمواطنين ، في الوقت الذي تتعزز فيه الخارطة الصحية بالولاية بعدد من الهياكل الجديدة و التجهيزات الضرورية ، ناهيك عن التأطير من ممارسين أخصائيين و أطباء عامون و شبه طبيين.
خلية الإعلام و الإتصال