السيد الوالي

كلمة السيد بن تواتي عبد السلام والــــــي تيارت
يسعدني بادئ الامر أن أسدي لكل مواطنات و مواطني ولاية تيارت المضيافة ، تحية محبة و تقدير. وبما أننا في عصر تكنولوجيات الاعلام و الاتصال الحديثة ، ارتأينا عصرنة و تطوير هذا الفضاء الاعلامي الخاص بولاية تيارت ، الذي نأمل أن يكون بمثابة همزة وصل أخرى تضاف إلى مختلف الوسائل و الوسائط المتاحة أمام المواطنين على إختلاف شرائحهم و تعدد إنشغالاتهم وإهتماماتهم، حتى يتلمس كل مواطنة و مواطن مدى أهمية الجهود المبذولة من قبل الدولة وما تسخره من إمكانات معتبرة للإستجابة لطموحاتهم وتحقيق مطالبهم ، كما سيضمن هذا الموقع للجميع المتابعة و الإطلاع على كل ما يجري من نشاطات و ما يتم من إنجازات عبر ربوعها.

و قصد الرقي بولاية تيارت لتأخذ مكانتها الحقيقية كعاصمة للهضاب العليا الغربية ، سنسهر على تطبيق خارطة طريق و فق خطة عمل منهجية حسب ما يلي :
  • خصصنا يوم الثلاثاء من كل اسبوع لاستقبال المواطنين شخصيا و الالمام بانشغالاتهم بشكل مباشر و التكفل الموضوعي بالفئات الهشة و إضفاء الشفافية لمختلف البرامج المسطرة من طرف الدولة و الموجهة للشباب خصوصا. حيث يتم أخذ موعد مسبق عبر الموقع الرسمي للولاية www.wilaya-tiaret.dzو يتم إبلاغ المعنيين بتاريخ الاستقبال عبر بريدهم الالكتروني أو عبر هذه البوابة.
  • التنسيق مع الشريك الاجتماعي من منظمات و أرباب عمل و جمعيات ... ، إيمانا مني بمبدأ الحوار التشاركي لبلوغ أهداف تصب في الصالح العام.
  • العمل للحفاظ على الذاكرة التاريخية و كل ما يمت بصلة للكفاح المسلح ، و الحرص على صيانة مقابر الشهداء والمحتشدات ، مع إعطاء الاهمية القصوى لتخليد الاحتفالات التاريخية.
  • السعي لجعل بيوت الله اماكن للعبادة و الموعظة في إطار المرجعية الوطنية وتمكين المساجد و الزوايا من أداء مهمتها الحضرية.
  • تطبيقا لتعليمات وزارة الداخلية و الجماعات المحلية ، سنحرص على عصرنة الادارة باستعمال التكنولوجيات الحديثة ، لاسيما ما تعلق بشق الوثائق الرسمية (بطاقة التعريف الوطنية و جواز السفر البيومتريين ، البطاقة الرمادية ، رخصة السياقة ...)و التي سيتم تسليمها على مستوى مصالح بلديات الولاية.
  • إعادة الاعتبار لدور المجالس الشعبية البلدية عن طريق تفعيل دور المنتخبين المحليين ومساندة هذه المجالس لتمكينها من التكفل الامثل بانشغالات مواطنيها وتسجيل بصفة عقلانية و شفافة لبرامج مشاريع تتوافق مع احتياجات مواطنيهم ، والسعي إلى فك الانسدادات التي تشهدها بعض البلديات لما يخلفه من أثار سلبية على المصلحة العامة.
  • إعادة الاعتبار لدور رؤساء الدوائر بممارسة مهام التنسيق على مستوى البلديات دون المساس بصلاحيات المجالس الشعبية البلدية.
  • مساندة و تدعيم مسؤولي الهيئة التنفيذية للإظطلاع بدورهم تحت اشراف الوالي.
  • تحميل كل موظف مسؤولية مهامه للقضاء على التسيب و تمييع الصلاحيات.
  • إعطاء الاولوية القصوى و الاهتمام البالغ لتنظيف المحيط بوضع آليات بعيدة المدى قصد إعطاء الوجه اللائق لمدننا.
  • تفعيل لجنة الامراض المتنقلة عن طريق المياه للمحافظة على الصحة العمومية.
  • معالجة ظاهرة التجارة الموازية و تنظيمها وفق النصوص القانونية المعتمدة.
  • وضع خطة عقلانية و شفافة لاعادة الاعتبار للمحلات المهنية و توزيعها على من يستحقها قصد امتصاص البطالة و تمكين الشباب حاملي الافكار من تجسيد مشاريعهم.
  • تمكين مصالح الضرائب من أداء مهامها لاسيما من جانب التحصيل الجبائي.
  • تفعيل ورشات السكن خاصة الربط بالشبكات المختلفة ، كما أطمئن سكان الولاية أن عملية توزيع السكنات العمومية الايجارية ستتم بكل شفافية اعتمادا على نشر أسماء المستفيدين مع صورهم الشخصية ، و في حالة التعبير عن أي تظلم يمكنكم إيداع الطعون لدى لجنة الطعون التي سأترأسها شخصيا ، وسنحرص على محاربة البنايات الفوضوية و غير المكتملة بدون هوادة عن طريق تسطير آليات لاتمام المشاريع و البنايات المشوهة للطابع العمراني.
  • ستولى عناية خاصة لقطاع التربية عن طريق التحضير الجدي والمبكر بحيث فور الانتهاء من الدخول المدرسي يتم التحضير للدخول المدرسي الموالي وفق نظرة استشرافية ، بهدف تفادي الوقوع في مشاكل الاكتظاظ و النقل المدرسي والاطعام و التكفل الجيد بأبناء البدو الرحل .
  • مرافقة قطاع التكوين المهني بجعله في خدمة حاجيات الولاية ، أي وفق متطلبات سوق العمل.
  • الاهتمام بقطاع الفلاحة من خلال إنتهاج عدة إجراءات عملية منها إصلاح الاختلالات الملاحظة في منح عقود الامتياز الفلاحي وكذا تطوير المنتوجات الإستراتيجية .
  • منح تراخيص حفر الآبار وفق شروط و معايير تحددها خريطة جيومائية وفقا لدراسة تقنية ، و ضمان التزويد المنتظم بالمياه الصالحة للشرب و كذا توصيل مختلف شبكات الصرف الصحي ، و ترسيخ ثقافة الاستغلال العقلاني للموارد المائية والعمل على الحفاظ عليها.
  • إنتهاج استراتيجية موضوعية و شفافة بمجالات الانارة العمومية و الريفية والفلاحية و الغاز الطبيعي و ذلك حسب الكثافة السكانية و الأولويات المسطرة.
  • المحافظة على الثروة الغابية و المحميات الطبيعية لما لها من أهمية في الحفاظ على التوازن البيئي.
  • فتح الباب أمام المستثمرين الفعليين و مرافقتهم لتجسيد أفكارهم و عرض كل المزايا الممنوحة لهم وفق فرص الاستثمار المتاحة خاصة على مستوى المنطقتين الصناعيتين بعين بوشقيف و زعرورة بتيارت.
  • الاسراع في إنجاز المشاريع بضبط رزنامة لكل مشروع .
  • العمل على تسجيل برامج مشاريع حسب تأثيرها الايجابي على حياة قاطني الولاية مع السهر على بلوغ أهدافها المرجوة.
  • الانصات لانشغالات المرقين العقاريين و المواطنين الذين يشكون تفاقم مشكل العقار بوضع منهجية استراتيجية للتكفل بالعقار و تسوية الوضعيات العالقة.
  • إيلاء الاولوية القصوى لقطاع الاشغال العمومية لاسيما ما تعلق بالصيانة.
  • إعادة النظر في مخططات شغل الاراضي لخلق انسجام في الوسط الحضري العمراني. تثمين ممتلكات الولاية و البلديات.
  • ترتيب الامور على مستوى قطاع النقل الذي يشهد إختلالات و وضع مخططات نقل على مستوى المدن الكبرى و تشجيع إنجاز المآرب،مع إعطاء الأهمية القصوى لمشروع السكة الحديدية .
  • إعطاء دفع جديد لقطاع الشبيبة و الرياضة في شقه المتعلق بالتجهيز و التسيير.
  • فتح فضاءات للتسلية و الترفيه على غرار حديقة التسلية بأعالي مدينة تيارت الذي سيكون بمثابة منتجع سياحي و متنفس لفائدة العائلات التيارتية بالاضافة إلى الدور الكبير الذي سيلعبه المسبحين البلدي و الاولمبي عند دخولهما حيز الخدمة لترقية النشاط الرياضي بالولاية.
  • إعادة بعث المهرجانات الرياضية و الثقافية ، في مقدمتها الصالون الوطني للفرس العربي الأصيل ، مع الحرص على إعادة بعث النشاط بمركز الخيول "شوشاوة".
  • تشجيع السياحة بالولاية بما تمتلكه من مؤهلات طبيعية و ثقافية و الموروث المادي واللامادي ، و تحسين الخدمات المقدمة للسياح.
  • السعي لتحسين خدمة البريد و المواصلات و تكنولوجيات الاتصال و الاعلام الحديثة لأنه لمست نقائص عديدة متصلة بهذه الخدمة خاصة ماتعلق بتدفق الأنترينت و غيرها من الخدمات.


نتمنى أن يجد المواطن عبر هذه البوابة كل ما يحتاج إليه من معلومات ومعطيات مستمدة من واقع الميدان، تعزز لديه الأمل عبر الأشواط التي باشرتها ولاية تيارت على صعيد درب التنمية المستدامة، و نتقاسم جميعا طموح نرى من خلاله ولاية تيارت تقتحم مصف المدن العصرية الكبرى ، و أملنا الكبير أن يساهموا في تعزيز تنمية هذه الولاية عن طريق المقاربة التشاركية، و إعطائها الصورة المشرفة بالاضطلاع بالواجبات الأساسية التي يفرضها حق المواطنة و تطلع الجميع إلى العيش في مدن نظيفة وجميلة و جذابة.


والــــي ولاية تيارت بن تواتي عبد السلام