الثلاثاء 04 ديسمبر 2024 م الموافق 03 جمادى الثانية 1446ه .
الأمين العام للولاية يشرف على افتتاح الندوة الولائية للتحول الرقمي في قطاع التربية.
أشرف الأمين العام للولاية السيد رابح مراد يزة صبيحة اليوم الأربعاء 04 ديسمبر 2024 بالمعهد التكنولوجي للتربية إبن رشد بتبارت بمعية نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي و مدير التربية للولاية على افتتاح الندوة الولائية لتقييم التحول الرقمي بقطاع التربية.
افتتاح هذه الندوة الولائية حضرها السادة:
السلطات المدنية والأمنية .
المندوب المحلي لوسيط الجمهورية.
عضو المجلس الأعلى للشباب سرير نورالدين.
رئيس لجنة التربية و التكوين و التعليم العالي بالمجلس الشعبي الولائي.
إطارات مديرية التربية ، مفتيشو و مديرو المؤسسات التربوية
الشركاء الاجتماعيين و النقابات المعتمدة
ممثلي المجتمع المدني
الأسرة الإعلامية
الندوة الولائية لها طابع تشاركي من أجل تقييم و إثراء عملية التحول الرقمي في قطاع التربية من خلال تشخيص الواقع محليا و نقله الى فعاليات الندوة الجهوية و المقررة يوم 19 ديسمبر المقبل و منها إلى الندوة الوطنية يومي 14 و 15 جانفي من السنة المقبلة، كما تساهم هذه الندوة في تقديم مقترحات وملاحظات لإدخال التصويبات الضرورية لتحسين خدمات القطاع الرقمية عبر نظامه المعلوماتي و يساهم في الارتقاء بأداء المؤسسات التربوية و تحقيق طموحات المواطن، كما تساهم هذه الندوة في تكريس مبدأ الشفافية و النزاهة في تبنى افكار تخدم التحول الرقمي و ذلك بإشراك مختلف فعاليات المجتمع المدني.
خلال افتتاح هذه الندوة تم عرض برنامج عمل الورشات المبرمج و الانطلاق في اثراءها بالاقتراحات و هي العملية التي ستتواصل على مدار يومين.
وفي كلمته في افتتاح الندوة الولائية، أكد الأمين العام للولاية السيد رابح مراد يزة أن الاستراتيجية الوطنية التي أطلقها رئيس الجمهورية للتحول الرقمي تسيير بوتيرة متقدمة و يولي لها أهمية كبيرة حيث تم تخصيص محافظة سامية للرقمنة لتجسيد هذا المشروع الطموح و هو ما يتجسد اليوم في جميع القطاعات على غرار: العدالة، التعليم العالي، أملاك الدولة، الداخلية و الجماعات المحلية و قطاعات أخرى و عليه ضرورة الاستمرار في التحول الرقمي بتكامل أعمق و بتبني تقنيات مستقبلية و يكون هذا بمثل هذه الندوات التي تثري الاقتراحات و تساهم في تحسين الخدمات.
يزة أكد بالمناسبة ، ان سنة 2024 كانت سنة مثمرة في قطاع التربية بولاية تيارت من خلال الانطلاق و تجسيد كل البرامج التنموية المسجلة في هذا القطاع، و استلام هياكل تربوية جديدة و هو ما سيساهم في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ.