الأمين العام للولاية، السيد رابح مراد يزة، المكلف بتسيير شؤون الولاية، يشرف على انطلاق فعاليات" المعرض الوطني لمستلزمات الفرس ولباس الفارس'، المنظم بالساحة المحاذية لمركز الفروسية الأمير عبد القادر بتيارت
في إطار تثمين الموروث الثقافي والحضاري الوطني والمحافظة على الصناعات التقليدية المرتبطة بتاريخ الفروسية في الجزائر، أشرف الأمين العام للولاية، السيد **رابح مراد يزة، المكلف بتسيير شؤون الولاية، صبيحة اليوم الثلاثاء 08 سبتمبر 2026 بحضور المدير العام لتطوير الصناعة التقليدية بوزارة السياحة والصناعة التقليدية، السيد كالي عز الدين، على انطلاق فعاليات" المعرض الوطني لمستلزمات الفرس ولباس الفارس'، المنظم بالساحة المحاذية لمركز الفروسية الأمير عبد القادر بتيارت.
وجرت مراسم افتتاح هذه التظاهرة الوطنية بحضور السلطات المحلية لولاية تيارت، ومدير السياحة والصناعة التقليدية، مديرة الثقافة و الفنون ، مدير غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية تيارت، إلى جانب الحرفيين والعارضين المشاركين.
✅وتنظم هذه التظاهرة الوطنية من طرف " مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية تيارت" بالتنسيق مع "غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية تيارت"، بمشاركة أزيد من "30 عارضا" من داخل وخارج الولاية، يمثلون مختلف الحرف والصناعات التقليدية المرتبطة بعالم الفروسية، من صناعة مستلزمات الفرس إلى الألبسة التقليدية الخاصة بالفارس.
✅ويكتسي هذا المعرض أهمية بالغة باعتباره فضاءً للتعريف بالموروث الثقافي العريق المرتبط بالفرس والفروسية في الجزائر، وإبراز العمق التاريخي والحضاري الذي تمثله الخيول في ذاكرة المجتمع الجزائري ، كما تبرز هذه التظاهرة المكانة التي تحظى بها الحرف والصناعات التقليدية المرتبطة بالفروسية، والتي تعكس مهارة الحرفي الجزائري وإبداعه في المحافظة على تقنيات ومهارات متوارثة عبر الأجيال، من خلال صناعة السروج واللجام ومختلف مستلزمات الفرس ولباس الفارس، باعتبارها جزءًا أصيلاً من الهوية الثقافية الوطنية.
✅ وتشكل هذه المبادرة فرصة حقيقية لترسيخ التراث المحلي وتثمينه، ونقله إلى الأجيال الصاعدة، إلى جانب تشجيع الحرفيين على المحافظة على هذه الحرف التقليدية وتطويرها، بما يضمن استمراريتها ويعزز حضورها في مختلف التظاهرات الثقافية والسياحية.
✅ كما يهدف المعرض الى دعم السياحة المحلية وإبراز المقومات التاريخية والتراثية التي تزخر بها ولاية تيارت، باعتبارها من المناطق التي ارتبط اسمها على مر التاريخ بالفروسية وتربية الخيول، لتبقى هذه التظاهرة مناسبة للاحتفاء بالتراث الجزائري الأصيل وتعزيز مكانته كرافد من روافد التنمية الثقافية والسياحية والاقتصادية